المخترعون المسلمون العرب

هل تعلمون أن ابن الهيثم عالم الرياضيات والفلك والفيزياء هو مخترع الكاميرا التي تعتبر عماد الحياة الإعلامية الحديثة. وقد اخذت اسمها من كلمة “قمرة” العربية وتعني الغرفة المظلمة أو الخاصة.

هل تعلمون أن الفلكي والشاعر والموسيقي والمهندس عباس بن فرناس كان قد سبق الأخوين رايت بألف عام في صناعة آلة للطيران؟ وقد طار لأول مرة من على مئذنة في مدينة قرطبة مستخدماً عباءة محشوة بمواد خشبية. وقد كانت عباءة بن فرناس أول مظلة في التاريخ. ثم اخترع آلة أخرى من الحرير وريش النسور وطار فيها من أعلى جبل وبقي في الجو لمدة عشر دقائق ثم سقط. واكتشف فيما بعد أن سبب سقوطه يعود إلى عدم صنع ذيل لطائرته.

هل تعلمون أن المسلمين هم أول من طورو الصابون الذي نستخدمه اليوم وأضافوا له الزيوت النباتية وهايدروكسيد الصوديوم والعطورات كعطر الزعتر بينما كانت تفوح من أجساد الصليبيين الذين غزوا الأرض العربية روائح كريهة للغاية حسبما يقول مسلمو ذلك الزمان؟ وقد جلب الشامبو إلى انجلترا لأول مرة شخص مسلم وقد عـُين فيما بعد في بلاط الملكين جورج وويليام الرابع لشؤون النظافة والشامبو.

هل تعلمون أن جابر بن حيان هو مخترع الكيمياء الحديثة وإليه يعود الفضل في صناعة كل أجهزة التقطير والفلترة والتبخير والتطهير والأكسدة المستخدمة هذه الأيام.

هل تعلمون أن الفضل يعود إلى المهندس الجزاري في تصميم أهم الاختراعات الميكانيكية في تاريخ الإنسانية. فهو الذي صمم أول صمامات عرفها الإنسان وهو الذي اخترع الساعات الميكانيكية وهو أبو علم الآليات والتسيير الذاتي الذي تقوم عليه الصناعات الحديثة. وللتذكير ايضا فهو اول من اخترع القفل الرقمي الذي نراه الآن مستخدماً في الحقائب والخزائن.

هل تعلمون أن أول من صنع المواد العازلة هم المسلمون. وهم الذين ابتكروا الألبسة المحشوة بمواد عازلة التي كان ومازال يرتديها العسكريون.

هل تعلمون أن المهندسين المسلمين هم أول من صمموا الأقواس الهندسية التي اخذها عنهم الغرب فيما بعد في علم هندسة البناء، ولولا العلوم الهندسية الاسلامية لما شاهدنا الكثير من القلاع والقصور المنيفة والأبراج الهائلة في الأصقاع الغربية.

هل تعلمون أن كل الأدوات المستخدمة في الجراحة والتشريح اليوم هي نفسها التي اخترعها العالم الزهراوي في القرن العاشر؟ هل تعلمون أن المائتي أداة التي يستعملها الأطباء اليوم هي من تصميم الزهراوي؟ هل تعلمون أنه أول من اكتشف الخيطان المستخدمة في العمليات الجراحية والتي تذوب في الجسم بعد العملية؟

هل تعلمون أن ابن النفيس هو الذي اكتشف الدورة الدموية في القرن الثالث عشر قبل هارفي بثلاثمائة سنة؟

هل تعلمون أن العلماء المسلمين هم أول من اخترع “البنج” أي المخدرات الطبية التي تعطى للمرضى قبل العمليات وهم الذين مزجوا الأفيون بالكحول للغرض نفسه؟

هل تعلمون أن المسلمين هم أول من اخترع الطاحونة الهوائية لطحن الذرة والري؟ ولم تعرفها أوروبا الا بعد خمسمائة عام؟

هل تعلمون أن أول من اكتشف التلقيح والتطعيم الطبي هم المسلمون وليس باستور الفرنسي؟ وقد أوصلته إلى أوروبا زوجة السفير البريطاني في اسطنبول عام 1724م.
وقد كان الأتراك يلقحون اطفالهم ضد بعض الأمراض المميتة قبل الأوروبيين بأكثر من خمسين عاماً.

هل تعلمون أن الفضل يعود إلى سلطان مصر الذي طلب تصنيع قلم حبر لا يوسخ الأيدي والملابس فجاء اختراع أقلام الحبر الناشف التي تستخدم على نطاق واسع في كل انحاء العالم الآن؟

هل تعلمون أن نظام الترقيم وضعه الخوارزمي والكندي؟ هل تعلمون أن الخوارزمي هو واضع علم الجبر ايضاً؟ هل تعلمون أن العالم الإيطالي فيبوناتشي هو الذي نقل العلم الحسابي العربي إلى أوروبا بعد أكثر من ثلاثمائة عام على اكتشافه عربياً، والمؤسف أنه معروف في الغرب على أنه مكتشفه لا ناقله؟ هل تعلمون أن عالماً مسلماً هو مكتشف اللوغاريتمات؟ هل تعلمون أن أصل علم المختصرات عربي؟

هل تعلمون أن علي بن نافي الملقب بزرياب هو الذي وضع اسس التغذية الحديثة، فهو الذي جاء من العراق إلى قرطبة بفكرة الوجبة الثلاثية التي تتألف من الشوربا والصحن الرئيسي من اللحم أو السمك ثم الفاكهة والمكسرات؟ وهو الذي طور ايضا كؤوس الكريستال التي عمل على اختراعها في البداية عباس بن فرناس.

هل تعلمون أن المسلمين هم من وضع علم النسيج والحياكة والسجاد تحديدا بينما كانت أرض المنازل في أوروبا من التراب والسطوح البدائية؟ وقد انتشرت السجاجيد فيما بعد في الغرب ..انتشار النار في الهشيم.

هل تعلمون أن كلمة “شيك” الانجليزية اصلها عربي، فهي مأخوذة عن كلمة صك، أي التعهد بدفع ثمن البضائع عند تسلمها وذلك تجنباً لتداول العملة في المناطق الخطرة؟ وفي القرن التاسع كان رجال الأعمال المسلمون يأخذون الكاش مقابل شيكاتهم في الصين المسحوبة على حساباتهم في بغداد. بعبارة أخرى فالمسلمون هم من وضع أسس الاقتصاد المالي.

هل تعلمون أن ابن حزم اكتشف ان الأرض كوكب يدور قبل العالم الغربي غاليلي بخمسمائة عام وأن الفلكيين العرب كانوا يحسبون حركة الأفلاك بدقة متناهية؟ وهل نسينا أن العالم الإسلامي الأدريسي قدم للملك روجر في صقلية الإيطالية كرة أرضية مرسوماً عليها أقاليم وبلدان العالم في القرن الثاني عشر؟

هل تعلمون أن العلماء المسلمين هم أول من استخدم البارود للأغراض العسكرية بإضافة البوتاسيوم له وهم أول من صنع صاروخاً ينفجر في سفن الأعداء عند إصابتها؟

هل تعلمون أن المسلمين هم أول من صمم الحدائق للتمتع بجمال الطبيعة والاسترخاء بينما كان الغربيون يستخدمونها فقط لزراعة الأعشاب والخضار للطبخ؟ هل تعلمون أيضاً أنهم اول من زرع الزنبق والفل الذي يزين حدائق أوروبا هذه الأيام؟
الساعة الكونية

الفلكي الجزائري بوناطيرو: يخترع الساعة الكونية التي تستخدم خط مكه المدينة بدلاً من غرينتش

المخترعون المسلمون العرب

دعا العالم الفلكي الجزائري لوط بوناطيرو إلى تطبيق خط مكة- المدينة بدلاً
من خط غرينتش “الوهمي” معلماً زمنياً. وأكد أن خط مكة-المدينة أصح علمياً من غرينتش بناء على حسابات ودراسة حركة كل من القمر والشمس عبر قرن ونصف.

وكشف بوناطيرو في مقابلة مع الجزيرة نت عن العديد من اختراعاته التي بهرت المهتمين في الداخل والخارج خاصة البنايات الإسلامية الذكية المضادة للكوارث الطبيعية والساعة الكونية التي تعمل بنظام الـ24 ساعة بدل الـ12 ساعة الحالية ويبدأ يومها من غروب الشمس وينتهي بغروب شمس اليوم التالي.

تجدر الإشارة إلى أن بوناطيرو حائز على دكتوراه دولة في علم الفلك وتقنيات الفضاء ويعمل حالياً أستاذاً محاضراً بجامعة البليدة الجزائرية وباحثا في مركز أبحاث الفلك ببوزريعة، ومستشارا في وزارتي البيئة والتعليم العالي وله العديد من الاختراعات.

وقال أيضاً: أعتبر وبكل تواضع أن اختراعي للساعة الكونية يمثل المرحلة التاريخية الثالثة في عمر أدوات قياس الزمن. هذه الساعة بها نظام 24 ساعة بدلا من 12 ساعة, تحترم الحركة الحقيقية للشمس وتعطينا مدة الشفق الأحمر بعد الغروب.

ومن أهم ملامح الساعة الكونية أن اليوم يبدأ من غروب الشمس إلى غروب شمس اليوم التالي، بدلا من النظام الغربي المعمول به حاليا حيث يبدأ اليوم بعد منتصف الليل.

ومن شأنها أن تتحول إلى بوصلة تحدد لنا الموقع اعتمادا على نظام الأقمار الصناعية وتعطينا معلومات فلكية مثل طول الليل والنهار، وموقع الشمس والقمر في الأبراج كما تحدد لنا الفصول

نشرت صحيفة البرافدا الروسية تقريراً حمل عنوان (الاختراعات العشرة العظيمة للمسلمين، أشارت فيه بالتحديد إلى عشرة اختراعات قالت الصحيفة بأن المسلمين هم الذين بادروا وكان لهم السبق في تقديمها لبقية سكان العالم.

أولاً- القهوة:

تقول قصة اكتشاف البن واختراع القهوة إلى شخص عربي يدعى خالد، كان يقوم برعي الأغنام في منطقة (كافا) الواقعة جنوبي اثيوبيا، وحينها لاحظ أن أغنامه تصبح أكثر حيوية ونشاطاً بعد أكل نوع محدد من الحبوب النباتية، ومن ثم قام بعد ذلك بغلي هذه الحبوب وشرب الماء المغلي لكي يتعرف على طبيعة هذه الحبوب. وكانت النتيجة: أصبح أكثر نشاطاً وحيوية بعد شرب ما اعتبره المؤرخون أول قهوة في العالم.
وبسبب تحركات السكان بين اليمن واثيوبيا انتقلت عملية شرب القهوة من اثيوبيا إلى اليمن، وكان المتصوفون والرهبان وطلاب العلم، الأكثر شرباً للقهوة، وذلك لأنها تجعلهم في حالة استيقاظ تام لفترة طويلة من الليل.
في نهاية القرن 15 وصلت عادة شرب القهوة إلى مكة، ثم انتقلت في الفترة نفسها إلى بلاد الشام وتركيا.
في عام 1645م انتقلت عادة شرب القهوة من تركيا إلى مدينة البندقية الإيطالية.
وفي عام 1650م، وصلت عادة شرب القهوة إلى إنكلترا، وذلك عندما قام شاب تركي يدعى باسكوه روزي بافتتاح أول محل لشرب القهوة في شارع لومباردت الواقع على قلب مدينة لندن.
تسمية القهوة العربية تعرضت للتحوير، فأصبح هناك العديد من التسميات الخبيثة التي تهدف إلى التضليل عن الأصل العربي للقهوة، ومن هذه التسميات: القهوة التركية، القهوة الإيطالية، ثم القهوة الانجليزية.. ولاحقاً ظهرت العديد من المسميات الإضافية.

ثانياً- الشطرنج:

برغم وجود العديد من أنواع الألعاب المشابهة للعبة الشطرنج في كل من الهند القديمة، وبلاد فارس القديمة، إلا أن التطور الحاسم الذي أدى لاختراع لعبة الشطرنج قد تم على يد العرب، بحيث أعقب ذلك انتشار لعبة الشطرنج إلى كافة أنحاء العالم. ففي طريق بلاد الأندلس أدخل العرب اللعبة إلى أوروبا، وعن طريق بلاد فارس أدخل العرب الشطرنج إلى روسيا والصين.

ثالثاً- الباراشوت (المظلة):

أول محاولة للطيران قام بها الشاعر، الفلكي، الموسيقي، المهندس المسلم عباس بن فرناس، وذلك عندما حاول تصميم وإنشاء ماكينة طيران. وفي عام 852 قام عباس بن فرناس بالقفز من فوق منارة الجامع الكبير في مدينة قرطبة الأندلسية، وكان يستخدم قطعة قماش (جلابية واسعة كانت مسنودة بدعائم). وكان عباس بن فرناس يأمل في تحقيق حلمه بأن يحلّق عالياً مثل الطيور، وبرغم فشله في تحقيق هذا الحلم، فقد كان محظوظاً بسبب أن الجلابية الكبيرة المسنودة بالدعامات قد أدت إلى إبطاء عملية سقوطه من أعلى المئذنة، وذلك على النحو الذي بدا فيه عباس فن فرناس وهو يهبط تدريجياً مستخدما ما عُرف بأنه أول محاولة في العالم لاستخدام الباراشون (المظلة) في عملية الهبوط الآمن من الأماكن العالية.

رابعاً- الشامبو:

الاغتسال والاستحمام من المستلزمات والواجبات الدينية لدى المسلمين، وقد دفع ذلك إلى خلق الحاجة الأكبر بواسطة المسلمين إلى المزيد من استخدام الصابون. وقد كان للمصريين نوع من الصابون، وأيضاً كان للرومان القدماء ما يشابه ذلك من صابون. أما العرب فقد كانوا على وجه التحديد هم أول من قام بخلط الزيوت النباتية مع هايدروكسيد الصوديون والمواد الأروماتية. وتجدر الإشارة إلى المحاولات التي كانت في عصر الحملات الصليبية بهدف تقديم صورة مشوهة للعرب في أوروبا وكان من أبرز الأمثلة على ذلك الوصف الجائر في حق العرب بأنهم لا يستحمون، إضافة إلى القول بأن النسّاك العرب ممنوعون دينياً من الاستحمام.
كل الحقائق التاريخية تؤكد أن صابون الشامبو قد وصل إلى انكلترا لأول مرة في عام 1759م، وذلك عندما قام شاب مسلم يدعى محمد بافتتاح (محل للحمام بالبخار) بمواجهة الشاطئ البحري في مدينة برايتون البريطانية، وقد اكتسب حمامه شهرة واسعة بسبب استخدامه لصابون الشامبو العربي، وكان من أبرز زبائنه: جورج الرابع (ملك بريطانيا)، ووليام الرابع (ملك بريطانيا أيضاً)، والذين كانوا يأتون للمحل طلباً للاستحمام بصابون الشامبو العربي.

خامساً- الدرع المعدني:

برغم استخدام الشعوب القديمة للعديد من أنواع الدروع المعدنية، إلا أنه من الثابت أن العرب هم الذين استخدموا الدروع المعدنية التي تشابه الملابس العادية، وذلك عن طريق عملية نسج الأسلاك المعدنية الصلبة، على هيئة ملابس تتم بها تغطية جسد الفارس كله، وفي الوقت نفسه لا تعيق حركة جسده، كذلك كانت تتم تغطية هذه الدروع بالألبسة المصنوعة من القماش العادي على سبيل التمويه.

سادساً- الجراحة

الأدوات والمعدات الجراحية الحديثة مثل المشارط، وغير ذلك، ماتزال الطريقة التي تتم بها قولبتها وتشكيلاتها تتطابق وتتماثل مع الأدوات الجراحية التي كان يخترعها ويستخدمها في القرن العاشر الجراح العربي الزهراوي.
لقد اخترع الجراح العربي الزهراوي أكثر من 200 أداة للجراحة بحيث تنقسم هذه الأدوات الجراحية إلى عدة مجموعات، منها ما هو مخصص لجراحة الصدر… وغير ذلك.
ولم تتغير تصميمات هذه الأدوات الجراحية حتى الآن، وذلك لأن ما ابتدعه الجراح العربي ابن الزهراوي كان يتطابق مع الخصائص التشريحية والبيولوجية لأعضاء واجهزة الجسد الإنساني.
كذلك في القرن 13 استطاع طبيب عربي آخر هو ابن النفيس أن يشرح ويصف الدورة الدموية.. وقد تحيّز الأوروبيون بقدر كبير عندما نسبوا فضل اكتشاف الدورة الدموية إلى وليم هارفي، الذي جاء بعد مرور 300 سنة على اكتشاف ابن النفيس.

سابعاً- الصابون:

العربي علي ابن نافع الملقب بـ(زرياب) أو الطائر الأسود، جاء من العراق إلى قرطبة الأندلس في القرن التاسع وجلب معه فكرة الغسيل بالصابون لثلاثة مرات بعد الوجبات الثلاثة: أي صابون للغسل بعد وجبة السمك، وصابون للغسل بعد وجبة اللحم، وصابون للغسل بعد وجبة الفواكه والجوز.

ثامناً- استخدام سندات شيكات الدفع المالي:

الشيك المصرفي المحلي يعود مصدره الى الـ(صك) العربي، والصك هو أمر مكتوب وموثّق بالشهود بما يضمن ويكفل عملية دفع المال بعد استلام البضاعة، وكان العرب يستخدمون الصكوك في المعاملات المالية لتفادي المخاطر التي يمكن مواجهتها عند حمل الأموال ونقلها إلى مناطق استلام البضاعة النائية البعيدة. وفي القرن التاسع عشر كانت الصكوك العربية تستخدم مثلها مثل الشيكات المصرفية المعتمدة، وعلى سبيل المثال هناك مستندات تثبت أن بعض الصكوك التي كانت تصدر في بغداد في القرن التاسع كان يتم دفعها في الصين، ثم يقوم من يدفع قيمتها بإعادتها إلى بغداد ليقوم بإعادة سحب قيمتها مرة أخرى، مثلها مثل أي شيك مصرفي معتمد في الوقت الحاضر.

تاسعاً: الطوربيد- (الصاروخ ):

اخترع الصينيون بودرة حشو البنادق، واستخدموها في ألعابهم النارية، ولكن من الثابت والمؤكد تاريخياً أن العرب هم الذين قاموا كيميائياً بتنقية واستخلاص هذه البودرة باستخدام نترات البوتاسيوم في الأغراض العسكرية حصراً.
وفي القرن 15 اخترع العرب الآتي:
– الصاروخ: وأطلقوا عليه تسمية الـ(بيضة) المشتعلة والمتحركة من تلقاء ذاتها، وذلك لأن الصواريخ الأولى التي اخترعوها كانت تشبه البيضة.
– الطوربيد: وهو قنبلة مصنوعة على شكل زورق مائي بشكل بيضوي ينطلق حاملاً المتفجرات باتجاه السفينة، وينفجر عندما يصطدم بالهدف.

عاشرا- الطاحونة الهوائية:

كان العرب في المناطق الصحراوية يستخدمون الرياح كمصدر طاقة في عملية طحن الحبوب، وتؤكد المصادر التاريخية وجود طواحين هواء عربية تتكون كل واحدة منها من 6 إلى 12 قطعة قماشية (أي شراع) وتتحد مرتكزة على محور مركزي واحد لنقل الحركة وتوحيدها من أجل عملية الطحن.
وبعد ذلك بـ500 عام –كما تقول وتؤكد المصادر التاريخية- ظهرت الطواحين الهوائية من أوروبا.

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s